بلدية الشمالية وبالتعاون مه هيئة البحرين للثقافة والآثار تقوم بزراعة 800 شجرة بموقع سار الأثري
أقامت بلدية المنطقة الشمالية فعالية زراعة 800 شجرة في موقع سار الأثري بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار والمجلس البلدي الشمالي، تحقيقاً لأهداف الخطة الاستراتيجية الوطنية للتشجير لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مملكة البحرين، بحضور مدير عام بلدية المنطقة الشمالية المهندسة لمياء الفضالة، ورئيس المجلس البلدي الدكتور شبر الوداعي و مدير إدارة الآثار والمتاحف الدكتور سلمان المحاري وعدد من المسؤولين وطلبة المدارس، وتأتي مبادرة التشجير ضمن الحملة الوطنية المشتركة سواعد والتي تهدف لزيادة الوعي بثقافة التشجير والاهتمام بالمزروعات، وتعزيز الشراكة المجتمعية.
وأكدت مدير عام بلدية المنطقة الشمالية المهندسة لمياء الفضالة الحرص على تعزيز وتوسيع الشراكة المجتمعية في مجال زيادة التشجير في مختلف مناطق مملكة البحرين، وان هذا التعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار هو الأول من نوعه ، كلبنة أساس نعتز بها للنهوض معاً بتكاتفنا كجهات حكومية وأفراد ومؤسسات مجتمعية لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين الواجهة الثقافية والسياحية التي تتميز بها مملكة البحرين، خصوصاً ان المحافظة الشمالية تحوي على العديد من المواقع الأثرية والتاريخية، وقالت الفضالة ان التعاون مستمر حسب الخطة حيث سيتم تشجير موقع معابد باربار و موقع عين السجور خلال الفترة القادمة.
وبينت الفضالة ان التعامل مع المواقع الأثرية شمل تنسيق كبير وجهود حثيثة ما بين ممثلين هيئة البحرين للثقافة والآثار والمختصين من بلدية المنطقة الشمالية لدراسة التحديات والمحاذير الفنية منها دراسة محدودية الجذور ونوع الأشجار اللازمة وذلك للحرص على سلامة الآثار بالموقع، وأثمر هذا التعاون عن زراعة 800 شجرة تشمل 4 أنواع من الأشجار وهي (النيم، البونسيان، الأكاسيا، الهبكس)، وقد تم اختيارهم بعناية بالتوافق مع الأنواع التي تم تحديدها في استراتيجية التشجير المعتمدة من مجلس الوزراء للفترة من 2022-2035 لما تتميز به من تحملها للظروف المناخية ولمستها الجمالية وقلة استهلاكها للمياه، يأتي ذلك بالانسجام مع مساعي مملكة البحرين لتحقيق الهدف العالمي في التنمية المستدامة لتحسين جودة المناخ والوصول للحياد الكربوني من خلال زيادة الرقعة الخضراء.
ولا ننسى بأن البحرين منذ أكثر من 4000 عام اشتهرت بتربتها الخصبة ومياهها العذبة والزراعة، لذا فإننا نعيد من خلال هذا التشجير تلك الخاصية الطبيعية التي كانت تتميز بها البحرين منذ آلاف السنين، وخصوصا أننا بدأنا بالتشجير عند مواقع أثرية هي في الأساس كانت محاطة بالأشجار والمساحات الخضراء مثل موقع سار الأثري وموقع معابد باربار.
وفي نهاية المطاف نتقدم بالشكر والعرفان لمجلس بلدي الشمالية وكذلك لهذه المبادرة وهذا التعاون المستمر.