الفضالة تتفقد مواقع تجمع الأمطار ومركز الطوارئ ضمن استعدادات بلدية المنطقة الشمالية لموسم الامطار
ضمن استعدادات بلدية المنطقة الشمالية لموسم الأمطار، قامت المهندسة لمياء الفضالة المدير العام للبلدية، بجولة ميدانية موسّعة شملت عدداً من مواقع تجمع مياه الأمطار في مختلف مناطق الشمالية، وذلك بهدف تقييم الجاهزية الميدانية والوقوف على استعداد الفرق الفنية للتعامل مع أي طارئ.
وخلال الجولة، تابعت الفضالة جاهزية الفرق الفنية والميدانية للتعامل مع تجمعات المياه، إضافة إلى التأكد من استعداد تناكر شفط المياه والمعدات المساندة للعمل فور الحاجة. وأكدت أن البلدية تعمل وفق خطة استباقية تهدف إلى تقليل تأثير تجمعات الأمطار، وضمان انسيابية الحركة المرورية، وتعزيز الحلول الدائمة للمواقع التي تتكرر فيها التجمعات المائية.
وقالت المهندسة لمياء الفضالة: «إن بلدية المنطقة الشمالية تضع سلامة الأهالي واستمرارية الخدمات في مقدمة أولوياتها خلال موسم الأمطار. ونعمل على رفع جاهزية الفرق الفنية والميدانية، ونعزز التنسيق بين مختلف الإدارات لضمان استجابة فورية وفعّالة لأي بلاغ. كما نسعى لتوفير حلول مستدامة تعالج جذور مشكلة تجمع المياه في بعض المواقع».
كما قامت المدير العام بزيارة مركز الطوارئ التابع للبلدية، واطلعت على آليات عمل غرفة العمليات ونظام تلقي البلاغات والتعامل معها على مدار الساعة. واستعرضت الفرق المختصة جاهزيتها من خلال تقديم شرح تفصيلي حول معدات التدخل السريع، والمضخات المتنقلة، وصهاريج سحب المياه، إضافة إلى تناكر شفط المياه المنتشرة في الميدان، إلى جانب التنسيق اليومي مع الفرق الميدانية في مختلف المناطق.
وأكدت الفضالة أن مركز الطوارئ يمثل العصب الرئيسي لإدارة موسم الأمطار, من خلال تسريع الاستجابة للبلاغات وتوجيه الفرق الفنية فورًا إلى المواقع المتأثرة، مشيدة بجهود الكوادر الفنية والميدانية ودورهم الحيوي في ضمان سلامة الأهالي وتقليل آثار تجمعات المياه.
ودعت المدير العام جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع البلدية عبر الإبلاغ المباشر عن تجمعات المياه أو الملاحظات المتعلقة بالمواقع المتأثرة، وعدم رمي المخلفات في الشوارع وفتحات التصريف، لما لذلك من أثر مباشر على كفاءة التعامل مع مياه الأمطار.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص بلدية المنطقة الشمالية على رفع مستوى الجاهزية والاستعداد المبكر، وتعزيز قدرة البنية التحتية على مواجهة المتغيرات المناخية، بما يضمن خدمة أفضل للسكان وحماية المرافق العامة.